مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧٣
فقال- (عليه السلام) -:
كلّا إنّي اقدم على ربّ غفور و شفيع مطاع، و انا من خير و إلى خير، من أنت؟
قال:
[أنا] ابن جويريّة، فرفع يده الحسين- (عليه السلام) - حتّى رأينا بياض إبطيه، و قال: اللهمّ جرّه إلى النار، فغضب بن جويريّة، فحمل عليه، فاضطرب به فرسه في جدول، و تعلّق رجله بالركاب و وقع رأسه في الأرض، و نفر الفرس فأخذ يعدو به و يضرب رأسه بكلّ حجر و شجر، و انقطعت قدمه و ساقه [و فخذه]، و بقي جانبه [الآخر] متعلّقا في الركاب، فصار- لعنه اللّه- إلى نار الجحيم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 473 · الحادي و الثلاثون استجابة دعائه على ابن جويريّة