ابن بابويه: بإسناده، عن الصادق- (عليه السلام) - في حديث المقتل: ثمّ أقبل آخر من عسكر عمر بن سعد- عليه اللعنة- يقال له، محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي، فقال: يا حسين بن فاطمة أيّة حرمة لك من رسول اللّه ليست لغيرك؟
فتلا الحسين- (عليه السلام) - هذه الآية: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ الآية.
ثمّ قال: و اللّه إنّ محمّدا لمن آل إبراهيم، و إنّ العترة الهادية لمن آل محمّد، من الرجل؟
فقيل: محمّد بن الأشعث [بن قيس] الكندي.
فرفع الحسين- (عليه السلام) - رأسه إلى السماء و قال: اللهمّ ار محمّد بن الأشعث ذلّا في هذا اليوم لا تعزّه بعد هذا اليوم أبدا، فعرض له
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 475 · الرابع و الثلاثون استجابة دعائه على محمّد بن الأشعث