مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٧٦
عارض فخرج من العسكر يتبرّز، فسلّط اللّه عليه عقربا، فلدغته، فمات بادي العورة.
- ابن شهرآشوب: روي أنّ الحسين- (عليه السلام) - دعا [و قال:] اللهمّ إنّا أهل (بيت) نبيّك و ذريّته (و قرابته) فاقصم من ظلمنا و غصبنا حقّنا، إنّك سميع قريب.
فقال محمّد بن الأشعث:
و ايّ قرابة بينك و بين محمّد- (صلى اللّه عليه و آله) -؟
فقرأ الحسين: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ، ثمّ قال: اللهمّ أره في هذا اليوم ذلّا عاجلا.
فبرز ابن الاشعث [للحاجة] فلسعته عقرب على ذكره (فسقط) و هو يستغيث و يتقلّب على حدثه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 476 · الرابع و الثلاثون استجابة دعائه على محمّد بن الأشعث