سورة الحجر 15: 38 وسورة ص 38: 81.
في «ط»: شيعته.
بدل من: شيعة علي (عليه السلام).
مختصر البصائر:، وعنه في البحار 53:.
في المطبوع ونسخة «ح، ك، ش، ط»: عن الحسن، وما أثبتناه من المصدر والبحار ظاهراً هو الصحيح، لأنّ أيّوب بن نوح لم تذكر كتب التراجم أنّه يروي عن الحسن بن علي بن عبدالله بن المغيرة، بل كلاهما يرويان عن العبّاس بن عامر.
362 علي بن عبدالله بن المغيرة، عن العبّاس بن عامر، عن سعيد بن جبير، وعن داود بن راشد، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: «أوّل من يرجع الحسين بن علي (عليه السلام)، فيمكث حتّى تقع حاجباه على عينيه من الكبر».
الخامس عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن جماعة من أصحابنا، عن الحسن بن علي وإبراهيم بن إسحاق، عن محمّد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزّوجلّ ( إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُلُوكاً ) فقال: «الأنبياء: رسول الله (صلى الله عليه وآله) وإبراهيم وإسماعيل، والملوك: الأئمّة (عليهم السلام)» قلت: وأيّ ملك اُعطيتم ؟
قال:
«ملك الجنّة وملك الكرّة».
السادس عشر بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن المعلّى بن عثمان، عن المعلّى بن خنيس، قال: قال لي أبو عبدالله (عليه السلام): «أوّل من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي (عليه السلام)، فيملك حتّى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة