[أنت] (و امّي) كأنّي أراك مرمّلا بدمك بين عصابة من هذه الامة، يرجون شفاعتي، ما لهم عند اللّه من خلاق.
يا بني إنّك قادم على أبيك و امّك و أخيك، و هم مشتاقون إليك و إن لك في الجنة درجات، لا تنالها الا بالشهادة.
فانتبه الحسين- (عليه السلام) - [من نومه] باكيا فأتى أهل بيته، فأخبرهم بالرؤيا و ودّعهم، و حمل أخواته على المحامل، و ابنته و ابن أخيه القاسم بن الحسن- (عليهما السلام) - ثم سار في أحد و عشرين من أصحابه و أهل بيته، منهم: أبو بكر بن علي و محمد بن علي و عثمان بن علي و العباس بن علي و عبد اللّه بن مسلم بن عقيل و علي بن الحسين الاكبر و علي بن الحسين الاصغر- (عليهم السلام) - و ساق الحديث بطوله.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 487 · الثالث و الأربعون النور الذي خرج له- (عليه السلام) - من قبر جدّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حين أراد أن يودّعه