الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٨٨

أخوك، فإنّه كان موفقا راشدا.

فقال:

يا جابر قد فعل أخي ذلك بأمر اللّه و رسوله و إني أيضا افعل بأمر اللّه و [أمر] رسوله، أ تريد أن استشهد [لك] رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و عليّا و أخي الحسن بذلك الآن؟

ثم نظرت فإذا السماء قد انفتح بابها، و إذا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و علي و الحسن و حمزة و جعفر و زيد نازلين عنها حتى استقروا على الأرض، فوثبت فزعا مذعورا، فقال لي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا جابر أ لم أقل لك في امر الحسن قبل الحسين، لا تكون مؤمنا حتى تكون لأئمتك مسلما، و لا تكون معترضا؟

ا تريد ان ترى مقعد معاوية و مقعد الحسين ابني و مقعد يزيد قاتله- لعنه اللّه-؟

قلت:

بلى يا رسول اللّه، فضرب برجله الأرض فانشقّت و ظهر بحر فانفلق، ثم ظهرت أرض فانشقت هكذا [حتّى] انشقت سبع أرضين و انفلقت سبعة أبحر، فرأيت من تحت ذلك كله النار و قد قرنت في سلسلة الوليد بن مغيرة و أبو جهل و معاوية [الطاغية] و يزيد و قرن بهم مردة الشياطين، فهم أشدّ أهل النار عذابا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 488 · الرابع و الأربعون استشهاده- (عليه السلام) - رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - لمّا عزم على الخروج إلى العراق‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.