طريد رسول اللّه- صلّى اللّه- عليه و آله- [و اللّه] ما بين جابرس و جابلق احدهما بباب المشرق و الآخر بباب المغرب، رجلان ممن ينتحل الاسلام أعدى للّه و لرسوله و لاهل بيته منك و من أبيك إذا كان، و علامة قولي فيك إنك إذا غضبت سقط رداؤك عن منكبيك.
قال:
فو اللّه ما قام مروان من مجلسه حتى غضب فانتفض و سقط رداؤه عن عاتقه.
- و روى هذا الحديث ابن شهرآشوب في كتاب المناقب: عن الكلبي، أنه قال: [قال] مروان للحسين- (عليه السلام) -: لو لا فخركم بفاطمة بم كنتم تفتخرون علينا؟
فوثب الحسين- (عليه السلام) - [و كان- (عليه السلام) - شديد القبضة،] فقبض على حلقه فعصره، و لوى عمامته في عنقه حتى غشي عليه ثم تركه، (ثم تكلم و قال في آخر كلامه:) و اللّه ما بين جابرسا و جابلقا ممن ينتحل الاسلام، أعدى للّه و لرسوله و لاهل بيته منك و من أبيك إذ كان، و علامة قولي فيك إنّك إذا غضبت سقط رداؤك عن عاتقك.
[قال: فو اللّه ما قام مروان من مجلسه حتّى غضب فانتقض،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 498 · الثاني و الخمسون قوله- (عليه السلام) - لمروان بن الحكم بعلامة غضبه