الرّيح غدوّها شهر و رواحها شهر و أنا قد اعطيت اكثر ممّا اعطي سليمان.
فقلت:
صدقت و اللّه يا ابن رسول اللّه.
فقال:
نحن الذين عندنا علم الكتاب، و بيان ما فيه، و ليس لاحد من خلقه ما عندنا، لانا أهل سرّ اللّه.
فتبسم في وجهي ثم قال: نحن آل اللّه و ورثة رسوله.
فقلت:
الحمد للّه على ذلك.
(ثم) قال لي: ادخل فدخلت فإذا أنا برسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - محتب في المحراب بردائه، فنظرت فإذا أنا بأمير المؤمنين- (عليه السلام) - قابض على تلابيب الأعسر فرأيت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - يعض على الأنامل و هو يقول: بئس الخلف خلفتني أنت و أصحابك [عليكم] لعنة اللّه و لعنتي الخبر.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 502 · السادس و الخمسون أنّه- (عليه السلام) - أرى الأصبغ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و أمير المؤمنين- (عليه السلام) -