مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥١٣
بها، فقال [له] - (عليه السلام) -: لا أحبّ لك أن تتزوّج بها فإنّها مشئومة، و كان محبّا لها، و كان كثير المال.
فخالف الحسين- (عليه السلام) - و تزوّجها فلم يلبث معها إلّا يسيرا حتى أذهب اللّه ماله و ركبه دين و مات والده و أخ له و كان أحب الناس إليه.
فقال له الحسين- (عليه السلام) -:
أما لقد أشرت عليك، و لو كنت أطعتني، ما أصابك ما أصابك، فخلّ سبيلها، فإنّ اللّه يخلف عليك ما هو خير لك منها [و أعظم بركة].
فخلّى سبيلها، فقال [له]: عليك بفلانة، فتزوجها، فما خرجت سنة حتّى أخلف اللّه عليه ماله و حاله، و ولدت له غلاما، و رأى منها ما فقد في تلك السنة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 513 · الثامن و الستّون إخباره- (عليه السلام) - بأنّ المرأة التي تزوّجها مولاه مشئومة