علي بن الحسين- (عليه السلام) -، قال: قلت له: أسألك جعلت فداك عن ثلاث خصال أتّقي عند التقية ؟
فقال:
ذلك لك.
قلت:
اسألك عن فلان و فلان.
فقال:
عليهما لعنة اللّه بلعناته كلّها، ماتا و اللّه و هما كافران مشركان باللّه العظيم.
ثم قلت: الأئمّة يحيون الموتى و يبرءون الأكمه و الأبرص و يمشون على الماء؟
فقال:
ما أعطى اللّه نبيا شيئا [قطّ] إلّا و قد أعطاه محمدا- (صلى اللّه عليه و آله) - و أعطاه ما لم يكن عندهم.
[قلت:] فكل ما كان عند رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقد أعطاه أمير المؤمنين- (عليه السلام) -؟
[قال: نعم] ثم الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - ثم من بعده كلّ إمام إلى يوم القيامة مع الزيادة التي تحدث في كل سنة و في كل شهر [ثم قال: إي و اللّه] في كل ساعة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 514 · التّاسع و الستّون أنّه- (عليه السلام) - اعطي ما اعطي النبيّون من إحياء الموتى و إبراء الأكمه و الأبرص و المشي على الماء