الرابع والعشرون بعد المائة: ما رواه أيضاً عنه (عليه السلام) قال: «يقبل الحسين (عليه السلام) في أصحابه الذين قُتلوا معه، ومعه سبعون نبيّاً كما بعثوا مع موسى بن عمران، فيدفع إليه القائم الخاتم فيكون الحسين (عليه السلام) هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه وإبلاغه حفرته».
الخامس والعشرون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن بهاء الدين المذكور بسنده إلى أسد بن إسماعيل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنّه سئل عن اليوم الذي ذكره الله في كتابه فقال: ( فِي يَوْم كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَة ) فقال: «هي كرّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيكون ملكه في كرّته خمسين ألف سنة، ويملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرّته أربعاً وأربعين ألف سنة».
____________ سورة النبأ 78: 18.
مختصر البصائر: ـ أحاديث الرجعة من غير طريق سعد بن عبدالله، وعنه في البحار 53:.
في المصدر: ويواري به في حفرته.
وإبلاغه: إيصاله.
لسان العرب 8: بلغ.
مختصر البصائر:، وعنه في البحار 53: 103 / قطعة من حديث 130.
سورة المعارج 70: 4.
مختصر البصائر:، وعنه في البحار 53: 104 / ذيل حديث 130، وأورده البحراني في تفسير البرهان 5:.
368 أقول: قد استبعد منكر الرجعة أمثال هذا جدّاً مع أنّه يحتمل الحمل على المبالغة وغيرها، وقد ذكر جمع من المفسِّرين في قوله تعالى ( كَانَ مِقْدارَهُ خَمْسِينَ أَلْفِ سَنَة ) وفي طول القيامة أنّه يقضي فيه من الاُمور ما يقضي في مثل هذه المدّة، وأنّه لشدّته يرى طوله كهذه المدّة، وهذان الوجهان ممكنان هنا غير بعيدين.
على تقدير وجود معارض له صريح.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة