مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥١٩
فلمّا استيقظا البستهما و زينتهما باحسن زينة، فدخل النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - (إليهما) و هما مزيّنان فقبّلهما و هنّاهما بالعيد و حملهما على كتفيه و مشى بهما إلى امّهما ثم قال: يا (فاطمة) رأيت الخيّاط (الذي أعطاك الثياب هل تعرفينه؟) قالت: لا و اللّه لست اعرفه و لست اعلم ان لي ثيابا عند الخياط فاللّه و رسوله اعلم بذلك.
فقال:
يا فاطمة ليس هو خياط و انما هو رضوان خازن الجنان و الثياب من الجنة.
[قالت فاطمة: فمن أخبرك يا رسول اللّه؟].
قال:
اخبرني بذلك جبرائيل عن رب العالمين.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 519 · الرابع و السبعون الثياب التي أتى بها رضوان خازن الجنّة له و لأخيه- (عليهما السلام) -