و آله- لم يدخل على أحدهما ألم ترجيح الكتابة، و لم يرد [كسر قلبهما و كذلك] أمير المؤمنين و لا فاطمة الزهراء- (عليها السلام) - كسر (قلبهما) و كذلك ربّ العزّة لم [يرد] كسر قلب أحدهما، بل أمر من قسم اللؤلؤة بينهما لجبر قلبهما، و أنت هكذا تفعل بابن بنت رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - افّ لك و لدينك يا يزيد فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ.
ثم إنّ النصراني، نهض إلى رأس الحسين- (عليه السلام) - و احتضنه و جعل يقبله [هو] و يبكي، و يقول: يا حسين اشهد لي عند جدّك محمد المصطفى و عند أبيك (علي) المرتضى و عند امّك فاطمة الزهراء- (صلوات الله عليهم اجمعين) -.
شعر: خيرة اللّه أحمد و علي * * * و بتول و شبّر و شبير قد أتى شبّر و معه شبير * * * رقما الخطّ و هو خطّ نضير أتيا الجد قال قدرا مجيبا * * * أقصدا الأب نعم ذاك المشير حيدر قال عند ذاك مجيبا * * * أطلبا الأمّ ذاك.
رأي جدير فاطم عند ذاك قالت سديدا * * * أقطع العقد بعد ذاك نثير
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 527 · السادس و السبعون شقّ اللؤلؤة بنصفين جبرائيل- (عليه السلام) -