مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٣٠
ربّي [على أن] جئتك قبل جريان دموع الحسين- (عليه السلام) - على خدّه.
فارتفع التكبير و التهليل من الأصحاب، و دعا النبيّ للغزالة بالخير و البركة، و أخذ الحسين الخشفة و أتى به إلى امّه الزهراء- (عليها السلام) - فسرّت بذلك سرورا [عظيما].
شعرا: نطقت ظبية بفضل حسين * * * و حسين على العلى فوق عالي و حسين أبو المكارم طرّا * * * و أخو الفضل في البداء و التوالي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 530 · السابع و السبعون كلام الظبية بفضله- (عليه السلام) -