مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٤٢
فقال الآخر:
يا أبا الحسن إني أجد فيكما رائحة طيبة، فهل كان من طعام، فضربت بيدي إلى كمّي لأعطيهما رمّانة، فلم أر في كمّي شيئا، فاغتممت لذلك.
فلمّا افترقنا و مضى النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - [إلى منزله] و قربت من باب فاطمة- (عليها السلام) - وجدت في كمّي خشخشة، فنظرت فإذا الرمّان في كمّي، فدخلت و ألقيت رمّانة إلى فاطمة، و الآخرتين إلى الحسن و الحسين- (عليهم السلام) -، ثم خرجت إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - فلمّا رآني قال: يا ابا الحسن تحدثني أم احدّثك؟
فقلت:
حدّثني يا رسول اللّه فإنّه أشفى للغليل، فاخبر بما كان معي.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 542 · الرابع و الثمانون الرمّان