روى جمع من الصحابة: قالوا: دخل النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - دار فاطمة- (عليها السلام) -، فقال: يا فاطمة إنّ أباك اليوم ضيفك.
فقالت- (عليها السلام) -:
يا أبت إنّ الحسن و الحسين يطالباني بشيء من الزاد فلم أجد لهما شيئا يقتاتان به.
ثمّ إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - دخل و جلس مع علي [و فاطمة] و الحسن و الحسين- (عليهم السلام) - و فاطمة متحيّرة ما تدري كيف تصنع، ثمّ إنّ النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله) - نظر إلى السّماء ساعة فإذا بجبرائيل- (عليه السلام) - قد نزل، و قال: يا محمد العليّ الأعلى يقرئك السلام و يخصّك بالتحية و الاكرام و يقول [لك: قل] لعليّ و فاطمة و الحسن و الحسين: اي شيء يشتهون من فواكه الجنة؟
(فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله) -: يا عليّ و يا فاطمة و يا حسن و يا حسين
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 543 · السادس و الثمانون الرطب