الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٤٥

بسم اللّه الرحمن الرحيم، ثم أخذ رطبة فوضعها في فم الحسين- (عليه السلام) -.

فقال:

هنيئا مريئا (لك) يا حسين.

ثم أخذ رطبة (ثانية) فوضعها في فم الحسن.

فقال:

هنيئا مريئا (لك) يا حسن، ثم أخذ رطبة ثالثة فوضعها في فم فاطمة [الزهراء] و قال: هنيئا مريئا لك يا فاطمة الزهراء.

ثم أخذ رطبة رابعة، فوضعها في فم عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - و قال: هنيئا مريئا لك يا علي و تناول رطبة اخرى و رطبة اخرى و النبي يقول: هنيئا مريئا لك يا علي ثم وثب النبي- (صلى اللّه عليه و آله) - قائما، ثم جلس، ثم أكلوا جميعا من ذلك الرطب، فلمّا اكتفوا و شبعوا ارتفعت المائدة إلى السماء باذن اللّه تعالى.

فقالت فاطمة:

يا أبت لقد رأيت اليوم منك عجبا!

فقال:

يا فاطمة أما الرطبة الاولى التي وضعتها في فم الحسين و قلت [له]: هنيئا (مريئا لك) يا حسين، فاني سمعت ميكائيل و إسرافيل، يقولان: هنيئا لك يا حسين، فقلت [أيضا] موافقا لهما بالقول: هنيئا لك يا حسين.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 545 · السادس و الثمانون الرطب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.