مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٤٨
للحسن- (عليه السلام) -، فلمّا شرب قلت له: هنيئا مريئا، ثم ناولته الحسين- (عليه السلام) - فشرب فقلت (له): هنيئا مريئا، ثم ناولته فاطمة (فشربت) (فلمّا شربت) قلت لها ما قلت للحسن و الحسين، ثم ناولته عليا فلمّا شرب سجدت، فما ذاك؟
فقال لها:
إني لمّا شربت [الماء] قال لي جبرائيل و الملائكة معه: هنيئا مريئا يا رسول اللّه [و لمّا] شرب الحسن قالوا له كذلك فلمّا شرب الحسين و فاطمة قال جبرائيل [و الملائكة] هنيئا مريئا، فقلت كما قالوا، و لمّا شرب أمير المؤمنين- (عليه السلام) - قال اللّه له: هنيئا مريئا يا وليي و حجتي على خلقي، فسجدت للّه شكرا على ما أنعم اللّه على أهل بيتي.
تمّ المجلّد الثالث و للّه الحمد، و يليه المجلّد الرابع بإذنه تعالى
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 548 · السابع و الثمانون هنيئا مريئا عند الشرب