الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٥٥١

التسعون و أربعمائة أنّ حنوطه- (عليه السلام) - و كفنه و الماء من الجنّة 55 الحادي و التسعون و أربعمائة أنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - فقداه- (عليه السلام) - و هو على الجنازة، و رأياه يخاطبهما في الطريق 60 الثاني و التسعون و أربعمائة المائل الذي في طريق الغريّ لمّا مرّوا بجنازته- (عليه السلام) - 61 الثالث و التسعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - لم ير في قبره بعد وضعه و شرج اللبن عليه 62 الرابع و التسعون و أربعمائة أنّ جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و زمرة من الملائكة يشيعون جنازته- (عليه السلام) - و اللوح الذي وجد مكتوب عليه، و إعانة الملائكة الحسن و الحسين في تغسيله 63 الخامس و التسعون و أربعمائة الرجل الذي قال ما قال عليه من الثناء، و طلبوه فلم يصادفوه و هو الخضر- (عليه السلام) - 65 السادس و التسعون و أربعمائة أنّ السماء و الأرض بكتا عليه- (عليه السلام) - أربعين خريفا، و أمطرت السماء ثلاثة أيّام دما 68 السابع و التسعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - يوم قبض ما يرفع حجر إلّا وجد تحته دم عبيط 69 الثامن و التسعون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام) - حيّ بعد الموت 69 التاسع و التسعون و أربعمائة مثله 70 الخمسمائة مثله 71 الحادي و الخمسمائة مثله 74 الثاني و الخمسمائة مثله 75 الثالث و الخمسمائة مثله 76 الرابع و الخمسمائة مثله 77

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 551 · فهرس الموضوعات‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.