مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨
محمد سفيان، عن أبيه، عن الأعمش قال: قال قيس بن الربيع: كنت ضيفا لمحمد بن عليّ- (عليه السلام) - و ليس في منزله غير لبنة، فلمّا حضر العشاء قام فصلّى و صلّيت معه، ثمّ ضرب بيده إلى اللبنة، فأخرج منها منديلا مثقلا و مائدة مستوى عليها كلّ حار و بارد، فقال (لي): كل (فهذا ما أعدّ اللّه للأولياء، فأكل) و أكلت، ثمّ رفعت المائدة في اللبنة، فخالطني الشكّ حتى إذا خرج لحاجته قلبت اللبنة فإذا هي لبنة صغيرة، فدخل و علم ما في قلبي، فأخرج من اللبنة أقداحا و كيزانا و جرّة فيها ماء، فسقانا و شرب هو ثمّ أعاده إلى موضعه و قال: مثلك معي مثل اليهود مع المسيح- (عليه السلام) - حين لم يثقوا به، ثمّ أمر اللبنة أن تنطق، فتكلّمت.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 8 · الثالث المائدة التي أخرجها من اللبنة