الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٢٨

عليه الماء البارد، و يستقبل به في الحرّ عين الشمس يدار به معها حيثما دارت، و يوقد حوله النيران، كلّما مات من العشرة واحد أضاف أهل القرية إليهم آخر، فالناس يموتون و العشرة لا ينقصون، فقال له: ما أمرك؟

قال:

إن كنت عالما فما أعرفك [بي].

قال العلاء:

قال محمد بن مسلم: و يروون أنّه ابن آدم و يروون أنّه أبا جعفر- (عليه السلام) - كان صاحب هذا الأمر.

- و من الكتاب أيضا: عليّ بن محمد الحجّال، عن الحسن بن الحسين اللّؤلؤي، عن محمد بن سنان، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سدير الصيرفي قال: قال أبو جعفر- (عليه السلام) -: يا أبا الفضل إني لأعرف رجلا من أهل المدينة أخذ قبل مطلع الشمس و قبل مغربها الى الفئة التي قال اللّه تعالى وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ لمشاجرة كانت فيما بينهم فأصلح (فيما) بينهم و رجع و لم يقعد، فمرّ بنطفكم فشرب منه و مرّ على بابك، فدقّ عليك حلقة بابك، ثم رجع الى منزله و لم يقعد.

- و من الكتاب أيضا: عن علي بن إسماعيل بن عيسى، عن محمد بن عمرو بن سعيد الزيّات، عن أبيه، عن عبد اللّه بن مسكان، عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول: إني لأعرف رجلا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 28 · الثاني و العشرون أنّه- (عليه السلام) - أتى قوم موسى- (عليه السلام) - فأصلح بينهم‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.