الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢

فضرب برجله فاذا شبيه بعنق البعير قد خرج من ذهب؛ فقال: يا جابر أنظر إلى هذا و لا تخبر به أحدا إلّا ممن تثق به من إخوانك، إنّ اللّه قد أقدرنا على ما نريد، فلو شئنا أن نسوق الأرض بأزمّتها لسقناها.

- و الذي رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب الإمامة: قال: روى الحسن بن أحمد بن سلمة، عن محمد بن المثنى، عن عثمان بن عيسى، عمن حدّثه، عن جابر، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: شكوت إليه الحاجة فقال: يا جابر ما عندنا دراهم، قال: فلم ألبث أن دخل الكميت بن يزيد الشاعر، فقال له: جعلني اللّه فداك أ تأذن لي أن أنشدك قصيدة قلتها فيكم؟

فقال له:

هاتها، فانشده قصيدة أوّلها: من لقب متيّم مستهام.

فلمّا فرغ منها قال: يا غلام ادخل ذلك البيت و أخرج الى الكميت بدرة و أدفعها إليه، فأخرجها و وضعها عنده، فقال له: جعلت فداك أ رأيت أن تأذن لي في اخرى؟

فقال له:

هاتها، فأنشده اخرى و أمر له ببدرة اخرى، فأخرجت له من البيت، ثمّ قال له الثالثة، فأذن له، ثمّ أمر له ببدرة ثالثة فأخرجت له.

فقال له الكميت:

يا سيّدي و اللّه ما أنشدك مطلبا لغرض من الدنيا و ما أردت بذلك إلّا صلة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و ما أوجبه اللّه عليّ من حقّكم، فدعا له أبو جعفر- (عليه السلام) - ثم قال: يا غلام ردّ هذه البدرة في

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 32 · الرابع و العشرون ثلاث البدر التي أخرجت للكميت و لم يكن في البيت شي‏ء

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.