مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠
يزال ما بين الرجل منكم في السنين ما قال هذا أحد، فخرجت من الفجّ فالتفت فاذا راكب خلفي يوضع و يشير إليّ، فظننت أنّ الرجل عطشان فتناولت أداوتي، فاهويت بها إليه، فناولني كتابا صغيرا طينه رطب و كتابته رطبة، فاذا فيه إنفاذ بعض ما أمرني به و نقل شيء الى شيء، فامضيت الذي في الكتاب، فقلت للرجل متى عهدك؟
قال:
ساعة قال: و احتفظت الساعة، فقال: إنّا أهل البيت اعطينا اعوانا من الجنّ إذا عجّلت بنا الحاجة، بعثنا هم فيها.
قلت هذا الحديث في النسخة التي أخذ منها هكذا و في سياق متنه أجمع تأمل.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 40 · الحادي و الثلاثون طاعة الجنّ