الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١

فناوله (جابرا فتناوله) فقبّله و وضعه على عينيه، و إذا [هو] من محمد بن عليّ الى جابر بن يزيد و عليه طين أسود رطب فقال له: متى عهدك بسيّدي؟

فقال:

الساعة.

فقال له:

قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟

فقال:

بعد الصلاة قال: ففكّ الخاتم فأقبل يقرأه، و يقبض وجهه حتى أتى على آخره، ثمّ أمسك الكتاب، فما رأيته ضاحكا و لا مسرورا حتى وافى الكوفة.

فلمّا وافينا الكوفة ليلا بتّ ليلتي، فلمّا أصبحت أتيته إعظاما له، فوجدته قد خرج عليّ و في عنقه كعاب قد علّقها، و قد ركب قصبته، و هو يقول: أجد منصور بن جمهور * * * أميرا غير مأمور و أبياتا من نحو هذا؛ فنظر في وجهي و نظرت في وجهه، فلم يقل لي شيئا و لم أقل له، و أقبلت أبكي لما رأيته، و اجتمع عليّ و عليه الصبيان و الناس، و جاء حتى دخل الرحبة، فأقبل يدور مع الصبيان، و الناس يقولون: جنّ جابر بن يزيد جنّ!

فو اللّه ما مضت الأيّام حتى ورد كتاب هشام بن عبد الملك الى و إليه أن انظر رجلا يقال له «جابر بن يزيد» فاضرب عنقه، و ابعث إليّ برأسه.

فالتفت الى جلسائه، و قال لهم: من جابر بن يزيد الجعفي؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 41 · الثاني و الثلاثون طاعة الجنّ و علمه- (عليه السلام) - بما يصير حال جابر إليه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.