الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢

قالوا:

أصلحك اللّه، كان رجلا له فضل و علم و حديث، و حجّ فجنّ و هو ذا في الرحبة مع الصبيان على القصب يلعب معهم.

قال:

فاشرف عليه فاذا هو مع الصبيان يلعب على القصب.

فقال:

الحمد اللّه الذي عافاني من قتله.

قال:

و لم تمض الأيّام حتى دخل منصور بن جمهور الكوفة، فصنع ما كان يقول جابر.

- و الذي رواه المفيد في الاختصاص: عن محمد بن الحسن، عن محمد بن الحسن الصّفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن البرقي، عن أحمد بن النضر الخزّاز، عن النعمان بن بشير قال: زاملت جابر بن يزيد الجعفي الى الحجّ، فلمّا خرجنا الى المدينة ذهب إلى أبي جعفر الباقر- (عليه السلام) - فودّعه، ثمّ خرجنا فما زلنا [معه] حتى نزلنا الاخيرجة، فلمّا صلّينا الأولى و رحلنا و استوينا على المحمل إذ دخل [رجل] طوال آدم شديد الادمة، و معه كتاب طينه رطب من محمد بن عليّ الباقر- (عليهما السلام) - الى جابر بن يزيد الجعفي، فتناوله جابر و أخذه و قبّله، ثم قال: متى عهدك بسيّدي قبل الصلاة أو بعد الصلاة؟

[قال بعد الصلاة الساعة قال:] ففكّ الكتاب و أقبل يقرأه و يقطب وجهه فما ضحك و لا تبسم حتى وافينا الكوفة، (و قد كان قبل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 42 · الثاني و الثلاثون طاعة الجنّ و علمه- (عليه السلام) - بما يصير حال جابر إليه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.