الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٦٠

[قال] فتبسم أبو جعفر- (عليه السلام) - ثمّ قال: رجعت مسائلك إلى هذا؟

قال:

ضلّت عني فقال: لا بأس به فقال: إنّه ربّما جعلت فيه إنفحة الميت قال ليس بها بأس، إنّ الإنفحة ليس لها عروق، و لا فيها دم و لا لها عظم، إنّما تخرج من بين فرث و دم؛ ثم [قال:] و أنّ الإنفحة بمنزلة دجاجة ميتة اخرجت منها بيضة، فهل تؤكل تلك البيضة؟

فقال قتادة:

لا و لا آمر بأكلها.

فقال [له] أبو جعفر- (عليه السلام) -:

و لم؟

قال:

لانّها من الميتة، قال له: فان حضنت تلك البيضة فخرجت منها دجاجة أ تأكلها؟

قال:

نعم، قال: فما حرّم عليك البيض و حلّل عليك الدجاجة؟

ثم قال- (عليه السلام) -: فكذلك الإنفحة مثل البيضة، فاشتر [الجبن] من أسواق المسلمين من أيدي المصلّين، و لا تسأل عنه إلّا أن يأتيك من يخبرك عنه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 60 · الحادي و الأربعون اضطراب قلب قتادة و علمه- (عليه السلام) - برجوع مسائله الأربعين إلى مسألة الجبن‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.