مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٧٩
مُؤْمِنِينَ وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ.
قال:
و كان فيهم شيخ كبير، فأتاهم، فقال لهم: يا قوم هذه- و اللّه- دعوة شعيب النبيّ- (عليه السلام) -، و اللّه لئن لم تخرجوا الى هذا الرجل بالأسواق لتؤخذنّ من فوقكم و من تحت أرجلكم، فصدّقوني في هذه المرّة، و أطيعوني، و كذّبوني فيما تستأنفون، فانّي ناصح لكم.
فبادروا فأخرجوا إلى محمد بن علي و أصحابه بالأسواق، فبلغ هشام بن عبد الملك خبر الشيخ، فبعث إليه فحمله فلم يدر ما صنع به.
قال مؤلّف هذا الكتاب لعل إشخاص مولانا الباقر- (عليه السلام) - كان مرّتين ليلتام اسلوب آخر الحديث الأول و هذا الحديث؛ فتأمل.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 79 · الرابع و الأربعون الريح التي حملت صوته- (عليه السلام) - و طرحته في أسماع الرجال و النساء و موقفه موقف شعيب النبيّ- (عليهما السلام) -