الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٢

إبراهيم بن إسحاق، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: دخل عبد اللّه بن قيس الماصر على أبي جعفر- (عليه السلام) - فقال (له): أخبرني عن الميّت لم يغسّل غسل الجنابة؟

فقال (له) أبو جعفر- (عليه السلام) -:

لا اخبرك.

فخرج من عنده فلقي بعض الشيعة، فقال له: العجب لكم يا معشر الشيعة تولّيتم هذا الرجل، و أطعتموه، و لو دعاكم الى عبادته لأجبتموه!

و قد سألته عن مسألة فما كان عنده فيها شيء، فلمّا كان من قابل دخل عليه أيضا، فسأله عنها، فقال: لا أخبرك بها.

فقال عبد اللّه بن قيس لرجل من أصحابه:

انطلق الى الشيعة فاصحبهم، و اظهر عندهم مولاتك إيّاهم، و لعنتي و التبرّي منّي، فاذا كان وقت الحجّ، فأتني حتى أدفع إليك ما تحجّ به، و أسألهم أن يدخلوك على محمد بن عليّ، فاذا صرت إليه، فاسأله عن الميت لم يغسّل [غسل] الجنابة؟

فانطلق الرجل الى الشيعة، فكان معهم الى وقت الموسم، فنظر الى دين [القوم] فقبله بقبول، و كتم ابن قيس أمره مخافة أن يحرم الحج.

فلمّا كان وقت الحجّ أتاه فأعطاه حجّة، و خرج فلمّا صار بالمدينة، قال له أصحابه: تخلف في المنزل حتى نذكرك له، و نسأله ليأذن لك؛ فلمّا صاروا الى أبي جعفر- (عليه السلام) - قال لهم: أين صاحبكم؟

ما

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 82 · السادس و الأربعون إخباره- (عليه السلام) - بما في نفس السائل قبل سؤاله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.