الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٣

أنصفتموه.

قالوا:

لم نعلم ما يوافقك من ذلك.

فأمر بعض من [حضر] أن يأتيه به؛ فلما دخل على أبي جعفر- (عليه السلام) - قال له: مرحبا كيف رأيت ما أنت فيه اليوم ممّا كنت فيه قبل؟

قال:

يا بن رسول اللّه لم أكن في شيء.

فقال:

صدقت أما إنّ عبادتك يومئذ كانت أخفّ عليك من عبادتك اليوم، لأنّ الحقّ ثقيل، و الشيطان موكّل بشيعتنا، لأنّ سائر الناس قد كفّوه أنفسهم، إني سأخبرك بما قال لك ابن قيس الماصر قبل أن تسألني عنه، و أصيّر الأمر في تعريفه إيّاه إليك، إن شئت أخبرته، و إن شئت لم تخبره.

انّ اللّه عزّ و جلّ خلق خلّاقين فاذا أراد أن يخلق خلقا أمرهم، فأخذوا من التربة التي قال في كتابه: مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى فعجن النطفة بتلك التربة التي يخلق منها بعد أن أسكنها (في) الرحم أربعين ليلة، فاذا تمّت له أربعة أشهر، قالوا: يا ربّ [نخلق] ما ذا؟

فيأمرهم بما يريد من ذكر أو أنثى، أبيض أو

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 83 · السادس و الأربعون إخباره- (عليه السلام) - بما في نفس السائل قبل سؤاله‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.