الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٨٦

رأيت إملاء رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و خطّ عليّ- (عليه السلام) - بيده، فأتاني الشيطان فوسوس في صدري، فقال: و ما يدريه إنّه إملاء رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و خطّ علي- (عليه السلام) - بيده.

فقال لي قبل أن أنطلق:

يا زرارة لا تشكّن ودّ الشيطان- و اللّه- إنّك شككت، و كيف لا أدري أنّه إملاء رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و خطّ عليّ- (عليه السلام) - بيده، و قد حدّثني أبي، عن جدّي أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - حدّثه ذلك، قال: قلت: لا، كيف جعلني اللّه فداك؟

و ندمت على ما فاتني من الكتاب و لو كنت قرأته و أنا أعرفه لرجوت ان لا يفوتني منه حرف.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 86 · السابع و الأربعون إخباره- (عليه السلام) - زرارة بما في نفسه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.