الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٠

محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى و الحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن عليّ بن الحسين بن عليّ، عن إسماعيل ابن مهران، عن أبي جميلة، عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: إنّ الوصيّة نزلت من السماء على محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) - كتابا لم ينزل على محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) - كتاب مختوم إلّا الوصية.

فقال جبرئيل- (عليه السلام) -:

يا محمد هذه وصيتك في أمّتك عند أهل بيتك، فقال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -: أيّ أهل بيتي يا جبرئيل؟

قال:

نجيب اللّه منهم و ذرّيته، ليرثك علم النبوّة كما ورثه إبراهيم- (عليه السلام) - و ميراثه لعليّ- (عليه السلام) - و ذرّيتك من صلبه.

قال و كان عليها خواتيم، قال:

ففتح عليّ- (عليه السلام) - الخاتم الأوّل و مضى لما فيها، ثمّ فتح الحسن- (عليه السلام) - الخاتم الثاني و مضى لما أمر به فيها، فلمّا توفّي الحسن- (عليه السلام) - و مضى فتح الحسين- (عليه السلام) - الخاتم الثالث فوجد فيها: أن «قاتل فاقتل و تقتل و اخرج باقوام للشهادة، لا شهادة لهم إلّا معك»، قال: ففعل- (عليه السلام) -، فلمّا مضى دفعها الى عليّ بن

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 90 · التاسع و الأربعون الخاتم الخامس من الكتاب الذي أتى به جبرئيل- (عليه السلام) - الى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عمل به- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.