الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩١

الحسين- (عليه السلام) - قبل ذلك، ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها: أن «اصمت و اطرق لما حجب العلم».

فلمّا توفّي و مضى دفعها الى محمد بن عليّ- (عليه السلام) -، ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها: أن «فسّر كتاب اللّه و صدّق أباك و ورّث ابنك، و اصطنع الامّة، و قم بحقّ اللّه عزّ و جلّ، و قل الحقّ في الخوف و الأمن، و لا تخش إلّا اللّه» ففعل ثم دفعها الى الذي يليه.

قال:

قلت له: جعلت فداك فانت هو؟

قال:

فقال: ما بي إلّا أن تذهب يا معاذ فتروي عليّ.

قال:

فقلت: أسأل اللّه الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات، قال: قد فعل اللّه ذلك يا معاذ.

قال:

فقلت: فمن هو جعلت فداك؟

قال:

هذا الراقد.

و أشار بيده إلى العبد الصالح- (عليه السلام) - و هو راقد.

- عنه: عن الحسين بن محمد و محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الكناني، عن جعفر بن نجيح الكندي، عن محمد بن أحمد بن عبيد اللّه العمري، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: إنّ اللّه عزّ و جلّ أنزل على نبيّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - كتابا قبل وفاته، فقال: يا محمّد هذه وصيّتك إلى

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 91 · التاسع و الأربعون الخاتم الخامس من الكتاب الذي أتى به جبرئيل- (عليه السلام) - الى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عمل به- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.