النجبة من أهلك، قال: و ما النجبة يا جبرئيل؟
فقال:
عليّ بن أبي طالب و ولده- (عليهم السلام) -، و كان على الكتاب خواتيم من ذهب، فدفعه النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله) - الى أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و أمره أن يفكّ خاتما منه و يعمل بما فيه، ثمّ فكّ أمير المؤمنين- (عليه السلام) - خاتما و عمل بما فيه، ثمّ دفعه الى ابنه الحسن- (عليه السلام) - ففكّ خاتما و عمل بما فيه، ثمّ دفعه الى الحسين- (عليه السلام) - ففكّ خاتما فوجد فيه: أن اخرج بقوم الى الشهادة، فلا شهادة لهم إلّا معك، و اشر نفسك للّه عزّ و جلّ، ففعل.
ثمّ دفعه الى عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - ففكّ خاتما فوجد فيه: أن اطرق و اصمت و الزم منزلك و اعبد ربّك حتى يأتيك اليقين، ففعل.
ثم دفعه إلى [ابنه] محمد بن عليّ ففك خاتما فوجد فيه: حدّث الناس و أفتهم و لا تخافنّ إلّا اللّه عزّ و جلّ، فانّه لا سبيل لأحد عليك [ففعل].
ثمّ دفعه الى ابنه جعفر ففكّ خاتما فوجد فيه: حدّث الناس و أفتهم و انشر علوم أهل بيتك و صدّق آبائك الصّالحين، و لا تخافنّ إلّا اللّه عزّ و جلّ و أنت في حرز و أمان [ففعل].
ثمّ دفعه الى ابنه موسى- (عليه السلام) - و كذلك يدفعه موسى الى الذي
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 92 · التاسع و الأربعون الخاتم الخامس من الكتاب الذي أتى به جبرئيل- (عليه السلام) - الى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و عمل به- (عليه السلام) -