الخامس والستّون بعد المائة: ما رواه فيه عنه: عن هاشم بن خلف، عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، حدّثني أبي، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال في خطبة خطبها في حجّة الوداع: «لأقتلنّ العمالقة في كتيبة، فقال له جبرئيل: أو علي، ____________ سورة السجدة 32: 21. عنه في البحار 53:. سورة السجدة 32: 21. تأويل الآيات 2:، وعنه في البحار 53: 114/ ذيل حديث 18 مختصر البصائر:. في المطبوع ونسخة « ط»: هاشم بن أبي خلف، وما في المتن من «ش، ح» والمصدر والبحار. وقال النمازي في مستدركات علم رجال الحديث 8:: لم يذكروه روى عنه ابراهيم بن اسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل. ( حدّثني أبي ) أثبتناه من المصادر. ( عن سلمة بن كهيل ) أثبتناه من المصادر. السند في «ح، ش، ط» والمطبوع هكذا: ابراهيم بن اسماعيل، عن يحيى بن سلمة ( في المطبوع: مسلمة ) بن كهيل، عن أبيه، عن مجاهد، عن ابن عباس، وما أثبتناه هو المطابق للمصادر. 387 فقال: أو علي بن أبي طالب (عليه السلام) ». أقول: وقد نقل هذه الأحاديث كلّها الحسن بن سليمان بن خالد البرقي، عن محمّد بن العبّاس من كتاب «تأويل ما نزل من القرآن في محمّد وآله (عليهم السلام)». السادس والستّون بعد المائة: ما رواه جعفر بن محمّد بن قولويه في «المزار»: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أبي الفضل، عن ابن صدقة، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: «كأنّي بسرير من نور قد وضع، وقد ضربت عليه قبّة من ياقوتة حمراء مكلّلة بالجوهر، وكأنّي بالحسين (عليه السلام) جالساً على ذلك السرير، وحوله تسعون ألف قبّة خضراء، وكأنّي بالمؤمنين يزورونه ويسلّمون عليه، فيقول الله عزّوجلّ لهم: أوليائي سلوني فطالما اُوذيتم وذلّلتم واضطهدتّم، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لكم، فيكون أكلهم وشربهم من الجنّة».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة