مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٩٤
مشئوم قومه يتمنّى من آل الحسن على منبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، يدعو الى نفسه، قد تسمّى بغير اسمه، فاحدث عهدك و اكتب وصيّتك، فانّك مقتول من يومك أو من غد.
فقال [له] أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:
نعم و هذا و ربّ الكعبة لا يصوم من شهر رمضان إلّا أقلّه، فاستودعك [اللّه] يا أبا الحسن و أعظم اللّه أجرنا فيك و أحسن (اللّه) الخلافة على من خلّفت و إنّا للّه و إنّا إليه راجعون.
قال:
ثمّ احتمل إسماعيل و ردّ جعفر إلى الحبس، قال: فو اللّه ما أمسينا حتى دخل عليه بنو أخيه بنو معاوية بن عبد اللّه بن جعفر فتوطّؤوه حتى قتلوه، و بعث محمد بن عبد اللّه الى جعفر فخلّى سبيله.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 94 · الخمسون إخباره- (عليه السلام) - أنّ إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر يقتل