الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠١

وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ قال: و كنت مطرقا الى الأرض، فرفع يده الى فوق، ثمّ قال [لي:] ارفع رأسك، فرفعت رأسي و نظرت الى السقف قد انفجر حتى خلص بصري و ثقب ساطع، حار بصري منه.

[قال] ثم قال [لي:] رأى إبراهيم- (عليه السلام) - ملكوت السموات و الأرض هكذا؛ ثمّ قال لي: أطرق.

فأطرقت، ثمّ قال [لي:] ارفع رأسك.

فرفعت رأسي، فاذا السقف على حاله، [قال:] ثمّ أخذ بيدي و قام، و أخرجني من البيت الذي كنت فيه و أدخلني بيتا آخر، فخلع ثيابه التي كانت عليه، و لبس ثيابا غيرها.

ثمّ قال لي: غضّ بصرك.

فغضضت [بصري] و قال [لي]: لا تفتح عينيك، فلبثت ساعة، ثمّ قال لي: أ تدري أين أنت؟

قلت:

لا، جعلت فداك.

قال [لي]:

أنت في الظلمة التي سلكها ذو القرنين، فقلت له: جعلت فداك، أ تأذن لي أن أفتح عينيّ؟

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 101 · السادس و الخمسون ما أراه- (عليه السلام) - جابر من ملكوت السموات و الأرض‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.