الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٠٢

فقال لي:

افتح فإنّك لا ترى شيئا، ففتحت [عينيّ]، فاذا أنا في ظلمة لا أبصر فيها موضع قدمي؛ (قال): ثمّ سار قليلا و وقف، فقال [لي]: هل تدري أين أنت؟

قلت:

لا.

فقال:

أنت واقف على عين الحياة التي شرب منها الخضر- (عليه السلام) -، (و شرب و شربت) و خرجنا من ذلك العالم الى عالم آخر، فسلكناه فرأينا كهيئة عالمنا في بنيانه و مساكنه و أهله، ثمّ خرجنا إلى عالم ثالث كهيئة الأوّل و الثاني حتى وردنا خمسة عوالم.

قال:

ثمّ قال (لي): هذه ملكوت الأرض، و لم يرها إبراهيم و إنّما رأى ملكوت السموات، و هي اثنا عشر عالما، [كلّ عالم]، كهيئة ما رأيت، كلّما مضى منّا إمام سكن إحدى هذه العوالم حتى يكون آخرهم القائم في عالمنا الذي نحن ساكنوه.

قال:

ثمّ قال [لي]: غضّ بصرك، فغضضت بصري [ثمّ أخذ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 102 · السادس و الخمسون ما أراه- (عليه السلام) - جابر من ملكوت السموات و الأرض‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.