السابع والسبعون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في هذه الآية أنّه قال: «أنا دابّة الأرض».
الثامن والسبعون بعد المائة: ما رواه فيه: عن الباقر (عليه السلام) في شرح قول أمير المؤمنين (عليه السلام): «على يديّ تقوم الساعة» قال: «يعني الرجعة قبل القيامة بنصرتي وبذريّتي المؤمنين».
التاسع والسبعون بعد المائة: ما رواه الشيخ الطوسي في «التبيان»: على ما نقل عنه بعض فضلائنا، عن الأئمة (عليهم السلام) في قوله تعالى: ( وَلَيُبدّلَنّهُمْ مِنْ بَعْد خوفِهِم أمْنَاً ) أنّهم قالوا: إنّ الأمن التام الذي يحصل بعد الخوف الشديد في ____________ سورة النور 24: 55.
علل الشرائع لمحمد بن علي: غير مطبوع، وعنه في البحار 53:.
( فيه ) أثبتناه من «ح، ش».
سورة النمل 27: 82.
المناقب لابن شهرآشوب 3: 122.
المناقب لابن شهرآشوب 3: 122.
المناقب لابن شهرآشوب 3: 438، وعنه في البحار 53:، وفيهما: ينصر الله بي وبذريّتي المؤمنين.
إلى هنا ينتهي ما سقط من «ك».
هذا الحديث أثبتناه من «ح».
سورة النور 24: 55.
في نسخة «ح» ـ وهي المنفردة بهذا الحديث ـ: الأرض، وما أثبتناه هو الأنسب للمعنى، حيث أنّ الآية تحدّثت عن الأمن والخوف.
391 البلاد إنّما يكون في أيام القائم منّا، فيرتفع الخوف عنّا وعن شيعتنا ويستمر إلى يوم القيامة.
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة