الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٠

بِبَغْيِهِمْ وَ هَلْ نُجازِي إِلَّا الْكَفُورَ. و تلا أيضا فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها و تلا فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ قال جابر: فخرجت العواتق من خدور هنّ في الزلزلة الثانية يبكين و يتضرّعن منكشفات لا يلتفت إليهنّ أحد، فلمّا نظر الباقر- (عليه السلام) - الى تحيّر العواتق رقّ لهنّ، فوضع الخيط في كمّه فسكنت الزلزلة، ثم نزل عن المنارة و الناس لا يرونه، و أخذ بيدي حتى خرجنا من المسجد، فمررنا بحدّاد اجتمع الناس بباب حانوته و الحدّاد يقول: أ ما سمعتم الهمهمة في الهدم؟ فقال بعضهم: بل كانت همهمة كثيرة، فقال قوم آخرون: بل و اللّه كلام كثير إلّا أنّا لم نقف على الكلام. قال جابر- -: فنظر إليّ الباقر- (عليه السلام) - و تبسّم ثم قال: يا جابر هذا لما طغوا و بغوا. فقلت: يا بن رسول اللّه ما هذا الخيط الذي فيه العجب؟ فقال: «بقية مما ترك آل موسى و آل هارون تحمله الملائكة» و ينصبه جبرئيل- (عليه السلام) -، ويحك يا جابر إنّا من اللّه تعالى بمكان و منزلة رفيعة، فلو لا نحن لم يخلق اللّه تعالى سماء و لا أرضا و لا جنة و لا

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 120 · الخامس و الستون خبر الخيط المعروف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.