الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٢

فقال الباقر- (عليه السلام) -: يفعل إن شاء اللّه تعالى، و لكن أصحلوا من أنفسكم، و عليكم بالتوبة و النزوع عمّا أنتم عليه، فانّه لا يأمن مكر اللّه إلّا القوم الخاسرون. قال جابر- -: فأتينا زين العابدين- (عليه السلام) - بأجمعنا و هو يصلّي، فانتظرنا حتى انفتل و أقبل علينا، ثمّ قال لي سرّا: يا محمّد كدت أن تهلك الناس جميعا. قال جابر- -: [قلت] و اللّه يا سيّدي ما شعرت بتحريكه حين حرّكه، فقال- (عليه السلام) -: يا جابر لو شعرت بتحريكه ما بقي علينا نافخ نار، فما خبر الناس، فأخبرناه، فقال: ذلك ممّا استحلّوا منّا محارم اللّه، و انتهكوا من حرمتنا. فقلت: يا بن رسول اللّه إنّ سلطانهم بالباب، قد سئلنا أن نسألك أن تحضر المسجد حتى يجتمع الناس إليك، فيدعون اللّه و يتضرّعون إليه و يسألونه الاقالة، فتبسّم، ثمّ تلا أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ. قلت: يا سيّدي و مولاي العجب أنّهم لا يدرون من أين أتوا. فقال- (عليه السلام) -: أجل ثمّ تلا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 122 · الخامس و الستون خبر الخيط المعروف‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.