الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٢٨

ابن شهرآشوب: من دلالات الحسن بن عليّ بن [أبي] حمزة، عن بعض أصحابه، عن ميسّر بيّاع الزطّي قال: أقمت على باب أبي جعفر- (عليه السلام) - فطرقته، فخرجت [إليّ] جارية خماسيّة، فوضعت يدي على يديها و قلت [لها:] قولي لمولاك هذا ميسر بالباب.

فناداني من أقصى الدار: ادخل لا أبا لك؛ ثمّ قال لي: أما و اللّه يا ميسر، لو كانت هذه الجدران تحجب أبصارنا كمّا تحجب عنكم أبصاركم، لكنّا و أنتم سواء.

فقلت:

جعلت فداك، و اللّه ما أردت إلّا لأزداد بذلك ايمانا.

- الحضيني: باسناده عن ميسّر بيّاع الثياب الزطيّة قال: قمت على باب أبي جعفر- (عليه السلام) - فطرقته، فخرجت إليّ جارية خماسيّة، فوضعت يدي على رأسها و قلت لها: قولي لمولاك هذا ميسّر

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 128 · التاسع و الستون علمه- (عليه السلام) - بما عمل ميسر مع الجارية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.