الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٣٥

لا. قال أبو جعفر- (صلوات الله عليه) -: «أ فتحبّ أن تراه و تسأله أين موضع ماله؟ فقال [له] (الرجل: نعم) فانّي فقير محتاج. فكتب له أبو جعفر (صلوات الله عليه) - كتابا بيده [الكريمة] في رقّ أبيض، ثمّ ختمه بخاتمه، و قال: اذهب بهذا الكتاب [الليلة] الى البقيع حتى تتوسّطه، ثم تنادي: يا درجان فانّه سيأتيك رجل معتمّ، فادفع إليه كتابي و قل له: «أنا رسول محمد بن عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليهم السلام) - و اسأله عمّا بدا لك». قال: فأخذ الرجل [الكتاب] و أنطلق، فلمّا كان من اليوم الغد أتيت أبا جعفر- (صلوات الله عليه) - متعمدا لأنظر ما [كان] حال الرجل، فاذا هو على باب أبي جعفر ينتظر حتى أذن له، فدخلنا عليه. فقال له الرجل: اللّه أعلم حيث يجعل رسالته و عند من يضع علمه، قد انطلقت بكتابك الليلة حتى توسطت البقيع، فناديت [يا] درجان فأتاني رجل معتمّ فقال: أنا درجان فما حاجتك؟ فقلت: أنا رسول محمد بن عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهم) - [إليك و] هذا كتابه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 135 · الخامس و السبعون إحياء ميّت‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.