[أما] إنّ ذلك ينفع الميت النادم على ما فرط من حبّنا، و ضيّع من حقّنا بما أدخل عليّ من الرفق و السرور».
و رواه ابن الفارسي في روضة الواعظين: عن أبي عيينة: إنّ رجلا جاء الى أبي جعفر- (عليه السلام) - و ذكر الحديث.
و رواه أيضا ابن شهرآشوب في المناقب: عن أبي عيينة و أبي عبد اللّه: إنّ موحدا أتى الباقر- (عليه السلام) - و شكى من أبيه و نصبه و فسقه، و أنّه أخفى ماله عند موته؛ فقال له أبو جعفر- (عليه السلام) -: أ فتحبّ أن تراه و تسأله عن ماله؟
فقال الرجل:
نعم، و انّي لمحتاج فقير.
و ذكر الحديث.
و في رواية ابن الفارسي في الحديث: و كان مسكنه بالرملة (و له جنة) يخلو (فيها) لفسقه.
و في آخر الحديث فأنا اليوم على ذلك من النادمين، فانطلق الى جنتي فاحتفر تحت الزيتونة فخذ المال، و هو مائة و خمسون ألفا، فادفع الى محمد بن عليّ خمسين ألفا و لك الباقي، قال: فانّي منطلق حتى آتي بالمال.
قال أبو عيينة:
فلمّا كان الحول، قلت لأبي جعفر- (عليه السلام) -: ما فعل
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 137 · الخامس و السبعون إحياء ميّت