قال: هي لمحمّد بن عبد الرحمن، و هو صالح كثير الصدقة، كثير الصلاة، و هو الآن على الباب ينتظرك. فقال الرجل:- و هو بربري نصراني- آمنت باللّه الذي لا إله إلّا هو، و أنّ محمدا عبده و رسوله و أنّك الامام المفترض الطاعة و أسلم. - ثاقب المناقب: عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت مع أبي جعفر- (عليه السلام) - و معنا سليمان بن خالد الى حائط من حيطان المدينة، فما سرنا إلّا قليلا حتى قال: «الساعة يستقبل رجلان قد سرقا سرقة و صرا عليها» فما سرنا إلّا قليلا حتى استقبلنا الرجلان، فقال أبو جعفر- (عليه السلام) - لغلمانه: «عليكم بالسارقين» فاخذا حتى أتي بهما الى بين يديه فقال [لهما:] «أ سرقتما؟» فحلفا باللّه ما سرقنا. فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -: «و اللّه لئن لم تخرجا ما سرقتما [لأبعثنّ الى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما] و لأبعثنّ به الى صاحبكما الذي سرقتما منه» فأبيا أن يريا الذي سرقاه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 141 · السابع و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب