الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٣

شهد على أهل المدينة لأجزت شهادته.

فلمّا قطعهما قال أحدهما: يا أبا جعفر، لقد شهدت بحقّ، و ما يسرّني، أنّ [اللّه] أجرى توبتي على يد غيرك، و أنّ لي بناء خارج المدينة، و إنّي لأعلم أنّكم أهل بيت النبوّة و معدن العلم.

فرقّ له أبو جعفر- (عليه السلام) - [و قال: «أنت على خير و الى خير».

ثم التفت الى الوالي و الى جماعة من الناس] فقال: «و اللّه، لقد سبق يده بدنه الى الجنّة بعشرين سنة».

فقال سليمان بن خالد لأبي حمزة الثمالي:

يا أبا حمزة، و رأيت دلالة أعجب من هذه؟

فقال أبو جعفر- (عليه السلام) - «يا سليمان، العجب في العيبة الاخرى» فو اللّه ما لبثنا إلّا ثلاثة حتى أتى البربريّ الى الوالي، فأخبره بقصّة عيبته، فأرشده الى أبي جعفر- (عليه السلام) -، فأتاه، فقال له أبو جعفر: «أ لا أخبرك بما في عيبتك قبل أن تخبرني [بما فيها] فقال له البربري: إن أنت أخبرتني بما فيها علمت أنّك إمام (مفترض الطاعة) فرض اللّه طاعتك.

فقال- (عليه السلام) -:

«فيها ألف دينار [لك و ألف دينار] لغيرك، و من الثياب كذا و كذا».

قال:

فما اسم الرجل الذي له ألف دينار؟

قال:

«محمد ابن عبد الرحمن، و هو على الباب ينتظر يراني أخبر بالحقّ».

فقال البربري:

آمنت باللّه وحده لا شريك له، و بمحمد- صلّى اللّه عليه

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 143 · السابع و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.