و آله- رسوله، و أشهد أنّكم أهل بيت الرحمة الذين أذهب اللّه عنكم الرجس و طهّركم تطهيرا.
فقال:
أبو جعفر- (عليه السلام) -: «لقد هديت فخذ و اشكر».
[قال سليمان:] حججت بعد ذلك بعشر سنين، فكنت أرى الأقطع من اصحاب أبي جعفر.
- ابن شهرآشوب: عن أبي حمزة: أنّه ركب أبو جعفر- (عليه السلام) - الى حائط [له] فسأله سليمان بن خالد: هل يعلم الامام ما في يومه؟
فقال:
يا سليمان و الذي بعث محمّدا بالنبوّة، و اصطفاه بالرسالة، إنّه ليعلم ما في يومه، و ما في شهره، و ما في سنته، ثمّ قال بعد هنيئة: الساعة يستقبلك رجلان قد سرقا سرقة قد أصرا.
فاستقبلنا الرجلان.
فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -:
سرقتما؟
فحلفا له باللّه أنّهما ما سرقا، فقال: و اللّه لان أنتما لم تخرجا ما سرقتما لأبعثنّ الى الموضع الذي وضعتما فيه سرقتكما، و لأبعثنّ الى صاحبكما الذي سرقتما منه حتى يجيء يأخذكما، و يرفعكما الى و الي المدينة، ثمّ أمر غلمانه أن يستوثقوا منهما.
قال:
فانطلق أنت يا سليمان الى ذلك الجبل فاصعد أنت و هؤلاء
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 144 · السابع و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب