الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٦

ابن شهرآشوب: عن الثعلبي في نزهة القلوب: روي عن الباقر- (عليه السلام) - أنّه قال: أشخصني هشام بن عبد الملك، فدخلت عليه و بنو أميّة حوله، فقال لي: ادن يا ترابيّ!

فقلت:

من التراب خلقنا و إليه نصير.

فلم يزل يدنيني حتى أجلسني معه.

ثم قال: أنت أبو جعفر الذّي تقتل بني أميّة؟

فقلت:

لا، قال: فمن ذاك؟

فقلت:

ابن عمّنا أبو العبّاس بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس، فنظر إليّ و قال: و اللّه ما حويت عليك كذبا.

ثم قال: و متى ذاك؟

قلت:

عن سنيّات، [- و اللّه-] و ما هي ببعيدة، الخبر.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 146 · الثامن و السبعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.