الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٤٨

اللّه- (عليه السلام) - الى ضيعة، فلمّا دخلها صلّى ركعتين، ثمّ قال: إنّي صليت مع أبي الفجر ذات يوم، فجلس أبي يسبّح اللّه، فبينما هو يسبّح إذ أقبل شيخ طوال أبيض الرأس و اللحية، فسلّم على أبي و إذا شابّ مقبل في أثره، فجاء الى الشيخ و سلّم على أبي، و أخذ بيد الشيخ و قال: قم فانّك لم تؤمر بهذا؛ فلمّا ذهبا من عند أبي قلت: يا أبي من هذا الشيخ، و هذا الشاب؟

فقال:

هذا ملك الموت، و هذا جبرئيل- (عليه السلام) -.

- محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ، عن جعفر بن عمر، عن أبان، عن معتّب قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - (بالعريض) فجاء يمشي حتى دخل مسجدا كان يتعبّد فيه أبوه و هو يصلّي في موضع [من] المسجد.

فلمّا انصرف قال: يا معتب أ ترى هذا الموضع؟

[قال:] قلت: نعم جعلت فداك، قال: بينا أبي قائم يصلّي [في هذا المكان] إذ جاءه شيخ يمشي حسن السمت فجلس، فبينا هو جالس إذ جاء [رجل] أدم حسن الوجه فالتمسه، فقال للشيخ: ما يجلسك فليس بهذا امرت؟

فقاما يتساوقان فانطلقا و تواريا عنّي، فلم أر شيئا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 148 · الحادي و الثمانون معرفته- (عليه السلام) - جبرئيل و ملك الموت‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.