الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ١٥٤

جعلت فداك، انّي خلّفت ابني و جعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه كما سألتني عن غيره؟

قال:

قد برأ، و قد زوّجه عمّه بنته، و أنت تقدم، و قد ولد له غلام، و اسمه عليّ، و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ.

و رواه الراوندي في الخرائج: عن أبي بصير، عن أبي جعفر- (عليه السلام) - قال: لرجل (من [أهل] خراسان) كيف أبوك؟

قال:

صالح.

قال:

فانّه مات أبوك بعد ما خرجت حيث سرت إلى جرجان.

ثم قال: كيف أخوك؟

قال:

تركته صالحا.

قال:

قد قتله جار له- يقال له صالح- يوم كذا في ساعة كذا فبكى الرجل، و قال إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ممّا أصبت.

فقال أبو جعفر- (عليه السلام) -:

اسكن فقد صارا الى الجنّة، و الجنة خير لهما ممّا كانا فيه.

فقال (له) الرجل:

إنّي خلّفت ابني وجعا شديد الوجع، و لم تسألني عنه؟

قال:

قد برأ، و قد زوّجه عمّه ابنته و أنت تقدم عليه، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ و هو لنا شيعة، و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، بل هو لنا عدوّ.

فقال [له] الرجل:

فهل من حيلة؟

قال:

إنّه لنا عدوّ.

فقام الرجل

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 154 · السادس و الثمانون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.