من عنده و هو وقيذ قلت: من هذا؟
قال:
[هو] رجل من خراسان و هو لنا شيعة و هو مؤمن.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟
و ذكر الحديث.
و في حديثه: و أمّا ابنك فليس لنا شيعة، و هو لنا عدوّ، فلا يغرّنّك عبادته و خشوعه.
و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن المشمعل الأسدي، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر- (عليه السلام) - يقول لرجل من أهل خراسان: كيف أبوك؟
قال:
صالح قال: هلك أبوك بعد ما خرجت حين صرت الى جرجان.
ثمّ قال: ما فعل أخوك؟
قال خلّفته صالحا.
قال:
قد قتلته جاريته [بعد ما خرجت] يوم كذا و كذا.
[قال] فبكى الرجل و استرجع، و قال: ما أعظم ما اصبت به؟
و ساق الحديث الى أن قال- (عليه السلام) -: و أنت تقدم، و قد ولد له غلام و اسمه عليّ.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 155 · السادس و الثمانون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب